آخر تحديث: 11:12 مساءً -الثلاثاء 30 مايو 2017
الثلاثاء 30 مايو 2017 : 4 - رمضان - 1438 هـ
روسيا 2017.. العالم يرحّب بالعراق الجريح

2017-04-17 16:44:32 :- متابعات
 Getty Images (خولان برس - FIFA.com)
قاد ميلوتينوفيتش العراق في كأس القارات جنوب أفريقيا 2009 FIFA
المدرّب الصربي هو الوحيد الذي درّب خمسة منتخبات مختلفة في نهائيات كأس العالم FIFA
توّج المنتخب العراقي بطلاً لآسيا في 2007
شارك أسود الرافدين في كأس العالم FIFA مرة واحدة في المكسيك 1986


تخطّت مشاركة منتخب العراق في كأس القارات 2009 FIFA المجال الرياضي. وقد لخص صانع ألعاب الفريق نشأت أكرم الشعور داخل صفوف الفريق عشية المباراة بقوله "كنا نريد أن نظهر للعالم بأننا دولة كروية وليس دولة حرب."

أما بورا ميلوتينوفيتش الذي كانت مهمته تحويل فخر وشغف لاعبي المنتخب العراقي إلى نتائج جيدة في نسخة جنوب أفريقيا 2009، فقال لموقع FIFA.com "تحدي التدريب هو نفسه في أي مكان وزمان لكي تجهز الفريق ليكون واثقاً ومستعداً."

كان العراق قد عانى سنوات من الحروب والنزاعات كما أن الإتحاد العراقي كان قد أوقف بسبب تدخلات حكومية. لكن الصربي الذي يعرف بإسم "بورا" أو "صانع المعجزات" درّب في أماكن مختلفة مع أشخاص من مشارب مختلفة وقال في هذا الصدد "لقد تجولت في مختلف أنحاء العالم ويمكنني القول إن الأوضاع مختلفة من مكان إلى آخر، لكن كرة القدم هي ذاتها في كل مكان. النظرة في العيون هي ذاتها وكرة القدم هي كرة القدم."

30 يوماً في الدوحة
يبدو ميلوتينوفيتش غريب الأطوار لكنه دائم البسمة. إنه المدرب الوحيد الذي درّب خمسة منتخبات مختلفة في نهائيات كأس العالم FIFA وهي على التوالي: المكسيك، وكوستاريكا، والولايات المتحدة، ونيجيريا والصين. وقد نجح في قيادة جميع هذه المنتخبات باستثناء الصين إلى الدور الثاني في نهائيات كأس العالم FIFA. وهذا ما كان أنصار الكرة العراقية الذين تسمروا خلف شاشات عملاقة في مختلف أنحاء بغداد في صيف عام 2009 يأملون في تحقيقه على المسرح الدولي على الرغم من التحديات العديدة خلال مشاركة دولتهم التي دمرتها الحرب.

وقال ميلوتينوفيتش البالغ من العمر 72 عاماً حول المعسكر التدريبي الذي خضع له فريقه حينها في الدوحة عاصمة قطر "كان لدي 30 يوماً لإعداد الفريق. لم يكن المنتخب العراقي قد خاض مباراة بيتية على أرضه لسنوات عدة بسبب القلق من الأوضاع الأمنية وكان من المتوقع أن يعاني كثيراً في مجموعة صعبة ضمت حينها أسبانيا، جنوب أفريقيا الدولة المضيفة ونيوزيلندا بطلة أوقيانوسيا."

وكشف بورا الذي لا يزال أنصار فريق بارتيزان بلجراد يتذكرون أناقته كصانع ألعاب "طوال تواجدنا في الدوحة، قلت للاعبين أن يقدموا قصارى جهودهم من أجل شعبهم." وأضاف: "أردت منهم أن يظهروا مدى فخرهم وحبهم لشعبهم. كان يتعين علي شحذ همتهم وجعلهم جاهزين في وقت قصير."

غالباً ما يبني ميلوتينوفيتش فرقه على الذهنية أكثر منه على التكتيكات المعقدة. التماسك، ومعرفة توقيت شن الهجمات المرتدة ووضع أكثر من لاعب وراء الكرة جميعها عوامل هامة في اللعبة. لكن ما هو أهم قدرة الفريق على تحقيق نتائج جيدة بغض النظر عن هوية المنافس. ويكشف بورا في هذا الصدد: "هذا ما قمت به خلال الأسابيع التي أمضيناها في الدوحة. أن نكون منتخباً متماسكاً. كانت تلك الأسابيع ممتعة. لقد بذلنا جهوداً كبيرة لكنها كانت لحظات إنسانية كبيرة."

الفوز في الخسارة
حظي العراق في جنوب أفريقيا بتعاطف الجماهير المحلية على الرغم من انتزاع المنتخب الخليجي للتعادل السلبي من الدولة المضيفة في المباراة الإفتتاحية في جوهانسبرج. تلاها خسارة بفارق ضئيل أمام أسبانيا 0-1 جعلت ميلوتينوفيتش يبكي في نهاية المباراة من شدة التأثر. لم تكن تلك دموع الحزن، بل دموع تعبّر عن الفخر والسعادة.

وكشف المدرب الصربي الذي قادته مسيرته التدريبية على مدى 40 عاماً إلى خمس قارات مختلفة قائلاً "الخسارة ضد أسبانيا كانت من أكثر اللحظات فخراً لي في مسيرتي التدريبية. كنت أضحك من ملء قلبي بعد المباراة. سألني الصحافيون كيف لي أن أضحك بعد الخسارة أمام أسبانيا؟ بالنسبة إلي كان المنتخب الأسباني الأفضل في العالم وقد لخصت الأمر بالتالي: سجلت أسبانيا هدفاً ولم ننجح في التسجيل. وبالتالي، فازت أسبانيا لكننا لم نخسر."

كان المنتخب العراقي في حاجة إلى الفوز في مباراته الثالثة في المجموعة لبلوغ الدور نصف النهائي لكنه اكتفى بالتعادل السلبي وخرج من المنافسة. بالنسبة إلى سجلات التاريخ، فإن المنتخب العراقي خرج من الدور الأول، ولكن بالنسبة إلى الذين تواجدوا هناك والشعب العراقي، كانت المشاركة لحظة فخر بالنسبة إلى هذه الدولة لأنها كانت تعني أكثر من الحرب. اعتبر ميلوتينوفيتش بأن إشرافه على المنتخب العراقي خلال هذه المباريات الثلاث عنت الكثير بالنسبة إليه وختم حديثه قائلاً: "إنها اللحظات الأكثر فخراً لي في مسيرتي التدريبية."



اكثر خبر قراءة رياضية
مغامر بريطاني يعتزم القفز الحر من ارتفاع 42 ألف قدم
مواضيع مرتبطة
الدوري الانجليزي: فوز مانشستر يونايتد على تشيلسي يشعل التنافس على اللقب
ملاكمة أمريكية مسلمة حصلت على موافقة باللعب في الحجاب
بطولة ايطاليا: فيورنتينا يسقط انتر 5-4 وأتالانتا رابعا
بطولة فرنسا: سان جرمان يتخطى مونبلييه ويتصدر موقتا وبوردو رابعا
بطولة اسبانيا: فوز صعب لأتلتيكو مدريد وفياريال يعزز مركزه الخامس
كرة القدم للسيدات.. الجزائريات يحلمن بتأهل تاريخي لكأس العالم للسيدات FIFA
المصارع جون سينا في قمة الرومانسية
الفيفا يكشف عن حصص القارات في بطولة كأس العالم 2026
إطلاق اسم كريستيانو رونالدو على مطار في البرتغال
تصفيات مونديال 2018: البرازيل اول المتأهلين الى النهائيات