آخر تحديث: 09:41 مساءً -الجمعة 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
الجمعة 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 : 5 - ربيع الأول - 1439 هـ
آخر الأخبار :
تحذيرات من خطورة استمرار توفر بيئة ملائمة لتكاثر الجراد في مناطق السهل التهاميبعد تحقيق أفضل مركز له منذ 2010م.. المنتخب الوطني لكرة القدم يتراجع للمركز 121 في التصنيف العالمي لنوفمبراليمن وسوريا من البلدان التي اختفت فيها الأضواء ليلا بسبب الحروب.. الليل "يختفي" في العديد من دول العالمفي الولايات المتحدة: قطع رأس رجل وانتزاع قلبه في حديقة قرب العاصمة الأمريكيةالسعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولارالسعودية والإمارات تُدرجان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ضمن قائمة إرهابيةانهيار مئذنة مسجد في المغرب ومقتل 41 شخصًا.. في مثل هذا اليوم.. 5 ربيع الأولتوقيع اتفاق في جدة بشأن حرب اليمن.. وكوريا الشمالية تقصف الجنوبية بـ 200 قذيفة وتوقيع المبادرة الخليجية وهدم جدار برلين.. حدث في مثل هذا اليومزلزال بقوة 4.6 درجات على بعد 71 كم من سواحل المهرةفلسطين: جيش الإحتلال الإسرائيلي يستولي على مجوهرات وأموال في رام الله
د. خالد نشوان
طباعة المقال طباعة المقال
د. خالد نشوان
ليس كل ما ينشر حقيقة
الرابط بين الثقه بالله والإيمان به

بحث

  
فن الوقاية من المشكلة وازمة الحل
بقلم/ د. خالد نشوان
نشر منذ: 3 أشهر و 17 يوماً
الأحد 06 أغسطس-آب 2017 08:08 م

إن سر نجاح الغرب في الاستمرار في التطور هو قدرته على تفادي المشكلة قبل وقوعها وهذا ما يسمى بالوقاية، واليوم أصبحت حلول الوقاية هي الأسلوب الأرقى والأقل كلفة في معظم مجالات الحياة ولا سيما في المجال السياسي والاقتصادي والصحي، على الرغم من الاخفاق المريع للغرب في الجانب الاجتماعي. وأصبحت الوقاية تحتل قمة هرم الاولويات عند الدول المتقدمه وعند الأفراد المؤهلين للتعامل مع العصر.

فاليوم الذي يستطيع منا أن يعلم ابناءه الدين الاسلامي على حقيقته الوسطية العظيمة في غزارة رحمتها وجزيل عطاءها والقوي في صرامة أحكامها، فقد استطاع أن يعلمهم الأساليب الوقائية التي وصل اليها الغرب وفي نفس الوقت يعلمهم الوقاية من المشاكل الاجتماعية التي اخفق الغرب فيها، وبالتالي استطاع أن يحميهم من جور العلمانية المقيتة التي تجعل الانسان ترسا يتآكل بشكل مريع في مصنع الانتاج المادي دون سواه فتقتل روحة وسعادته او انها تدفعه الى الانتحار من أعلى وأجمل جسر معلق ربما يكون احد بناته، وكذلك يحميهم من صلف التطرّف الأعمى المفتعل في حقيقته، والذي يطحن الرحمة والقيم والسمو الاسلامي والإنتاج المادي والمعرفي والثقافي الذي كان الاسلام رافده الرئيسي، والذي كان النبي صلى الله علبه وسلم خير قدوة وخير معلم له. فينتج من هذه التربية أبناء مؤهلين واسوياء وصالحين لأنفسهم ولأسرهم ولمجتمعهم الاسلامي بشكل خاص والانساني بشكل عام.

اما مسألة البحث عن الحل بعد حدوث المشكلة فقد أصبحت معظم المشاكل في الانظمة الغربية مفترضة سلفا، وأصبح الحل موضوع سلفا وبشكل تلقائي ومقنن في معظم الأحيان اذا ما حدثت المشكلة المفترضة، ولا يحتاج الى اجتهادات غوغائية من الجهلاء، قد تؤدي الى اراقة بحور من الدماء وضياع وقت الأمة وجهدها لعشرات السنين تماما مثلما حدث في أوروبا في الحربين العالميتين الاولى والثانية، ودفعت أوروبا الثمن غاليا لما هي عليه اليوم فقد دفعت نحو اكثر من سبعين مليون قتيل، ودمار نحو سبعين في المائة من بنيتها التحتية.

المشاكل في حد ذاتها اصبح لها تصنيفات علمية وبالتالي اصبح لها حلالون متخصصون في حل هذه المشكلة بعيدا عن الغوغائيين من الذين يدعون ممارسة السياسة والسياسة منهم برآء، الذين يرتجلون الحلول دون اي أسس موضوعية او انهم يدعون انهم مصدر تلك الحلول وهم في الحقيقة منفذون لحلول مفروضة علينا من الخارج والتي وظيفتها في معظم الأحيان اما مفاقمة المشكلة القائمة او افتعال مشكلة جديدة الى جانب المشكلة القديمة.

مشاكلنا نستطيع حلها وبكل جدارة اذا مااستطعنا الاستفادة من تجارب امّم سابقه قد عانت من نفس المشكلة وقامت بحلها، مع الأخذ بعين الإعتبار تعاليم ديننا السوي العظيم كي لا نقع في فخ المادة المقيتة التي أصبحت كل هدفهم، والتي كان نتاجها هو القضاء على السعادة الاجتماعية التي لا زالت عندنا منتعشة على الرغم من الحروب التي تدور رحاها في عقر دارنا و عوزنا للمادة والبنيان المادي الذي لديهم، إننا نكون قد قطعنا معظم المسافة في ايجاد حلول مشاكلنا، اذا ما استطعنا إيجاد الآلية لمنع من يعيقنا من ايجاد الحلول بأنفسنا دون التطفل والوصاية علينا وفرض حلول هي في الواقع لُب المشكلة بل وكل المشكلة والمشاكل بالنسبة لنا.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع خولان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
الكاتب: ياسر شعبان
الغرب.. قاتل متسلسل وليس أستاذا
الكاتب: ياسر شعبان
فرانس برس
وراء مظاهر "النصر" في صنعاء ازمة انسانية والكثير من المعاناة
فرانس برس
الأخبار (اللبنانية)
جحيم عدن: زمن احتلال آل زايد
الأخبار (اللبنانية)
خولان برس
الماسونية..
خولان برس
خولان برس
الصهيونية
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الرابع والعشرون .. الأخير
خولان برس
المزيد >>