آخر تحديث: 09:41 مساءً -الجمعة 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
الجمعة 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 : 5 - ربيع الأول - 1439 هـ
آخر الأخبار :
تحذيرات من خطورة استمرار توفر بيئة ملائمة لتكاثر الجراد في مناطق السهل التهاميبعد تحقيق أفضل مركز له منذ 2010م.. المنتخب الوطني لكرة القدم يتراجع للمركز 121 في التصنيف العالمي لنوفمبراليمن وسوريا من البلدان التي اختفت فيها الأضواء ليلا بسبب الحروب.. الليل "يختفي" في العديد من دول العالمفي الولايات المتحدة: قطع رأس رجل وانتزاع قلبه في حديقة قرب العاصمة الأمريكيةالسعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولارالسعودية والإمارات تُدرجان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ضمن قائمة إرهابيةانهيار مئذنة مسجد في المغرب ومقتل 41 شخصًا.. في مثل هذا اليوم.. 5 ربيع الأولتوقيع اتفاق في جدة بشأن حرب اليمن.. وكوريا الشمالية تقصف الجنوبية بـ 200 قذيفة وتوقيع المبادرة الخليجية وهدم جدار برلين.. حدث في مثل هذا اليومزلزال بقوة 4.6 درجات على بعد 71 كم من سواحل المهرةفلسطين: جيش الإحتلال الإسرائيلي يستولي على مجوهرات وأموال في رام الله
خولان برس
طباعة المقال طباعة المقال
خولان برس
الماسونية..
الصهيونية
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الرابع والعشرون .. الأخير
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثالث والعشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثاني والعشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الحادي والعشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول العشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول التاسع عشر
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثامن عشر
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول السابع عشر

بحث

  
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول التاسع
بقلم/ خولان برس
نشر منذ: 5 أشهر و 17 يوماً
الأربعاء 07 يونيو-حزيران 2017 01:10 ص

البروتوكول التاسع:
عليكم ن تواجهوا التفاتاً خاصاً في استعمال مبادئنا إلى الأخلاق الخاصة بالأمة التي أنتم بها محاطون، وفيها تعملون، وعليكم الا تتوقعوا النجاح خلالها في استعمال مبادئنا بكل مشتملاتها حتى يعاد تعليم الأمة بآرائنا، ولكنكم إذا تصرفتم بسداد في استعمال مبادئنا فستكشفون انه ـ قبل مضي عشر سنوات ـ سيتغير أشد الأخلاق تماسكاً، وسنضيف كذلك أمة أخرى إلى مراتب تلك الأمم التي خضعت لنا من قبل.

ان الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي "الحرية والمساواة والاخاء" وسف لا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:"حق الحرة، وواجب المساواة، وفكرة الاخاء". وبها سنمسك الثور من قرنيه ، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة الا قوتنا، وان تكن هذه القوى الحاكمة نظرياً ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انجازاتهم المعادية للسامية ، كيما نتمكن من حفظ اخواننا الصغار في نظام. ولن أتوسع في هذه النقطة، فقد كانت من قبل موضوع مناقشات عديدة.

وحقيقة الأمر أننا نلقى معارضة، فإن حكومتنا ـ من حيث القوة الفائقة جداً ذات مقام في نظر القانون يتأدى بها إلى حد أننا قد نصفها بهذا التعبير الصارم:
الدكتاتورية.

وأنني استطيع في ثقة أن أصرح اليوم بأننا أصحاب التشريع، واننا المتسلطون في الحكم، والمقررون للعقوبات، وأننا نقضي باعدام من نشاء ونعفو عمن نشاء، ونحن ـ كما هو واقع ـ اولو الأمر الاعلون في كل الجيوش، الراكبون رؤوسها، ونحن نحكم بالقوة القاهرة، لأنه لا تزال في أيدينا الفلول التي كانت الحزب القوي من قبل، وهي الآن خاضعة لسلطاننا، ان لنا طموحاً لا يحد، وشرهاً لا يشبع، ونقمة لا ترحم، وبغضاء لا تحس. اننا مصدر ارهاب بعيد المدى. واننا نسخر في خدمتنا أناساً من جميع المذاهب والاحزاب، من رجال يرغبون في اعادة الملكيات، واشتراكيين ، وشيوعيين، وحالمين بكل أنواع الطوبيات Utopias ، ولقد وضعناهم جميعاً تحت السرج، وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسف ما بقي من السلطة، ويحاول أن يحطم كل القوانين القائمة. وبهذا التدبير تتعذب الحكومات، وتصرخ طلباً للراحة، وتستعد ـ من أجل السلام ـ لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلام حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا.

لقد ضجت الشعوب بضرورة حل المشكلات الاجتماعية بوسائل دولية ، وان الاختلافات بين الأحزاب قد أوقعتها في أيدينا، فإن المال ضروري لمواصلة النزاع، والمال تحت أيدينا.

اننا نخشى تحالف القوة الحاكمة في الأمميين (غير اليهود) مع قوة الرعاع العمياء، غير أننا قد اتخذنا كل الاحتياطات لنمنع احتمال وقوع هذا الحادث. فقد أقمنا بين القوتين سداً قوامه الرعب الذي تحسه القوتان، كل من الأخرى. وهكذا تبقى قوة الشعب سنداً إلى جانبنا، وسنكون وحدنا قادتها، وسنوجهها لبلوغ اغراضنا.

ولكيلا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد ـ يجب أن نظل متصلين بالطوائف اصلاً مستمراً، وهو ان لا يكن اتصالاً شخصياً فهو على أي حال اتصال من خلال اشد اخواننا اخلاصاً. وعندما تصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصياً في المجامع السوقية، وسنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن ان يلتئم مع ما يناسبنا.
وكيف نستوثق مما يتعلمه الناس في مدارس الأقاليم ؟ من المؤكد أن ما يقوله رسل الحكومة، أو ما يقوله الملك نفسه ـ لا يمكن أن يجيب في الذيوع بين الأمة كلها، لأنه سرعان ما ينتشر بلغط الناس.

ولكيلا تتحطم انظمة الأمميين قبل الأوان الواجب، امددناهم بيدنا الخبيرة، وأمنا غايات اللوالب في تركيبهم الآلي. وقد كانت هذه اللوالب ذات نظام عنيف، لكنه مضبوط فاستبدلنا بها ترتيبات تحررية بلا نظام. ان لنا يداً في حق الحكم، وحق الانتخاب، وسياسة الصحافة، وتعزيز حرية الأفراد، وفيما لا يزال أعظم خطراً وهو التعليم الذي يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة.

ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين، وجعلناه فاسداً متعفناً بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها التا، ولكننا نحن أنفسنا الملقنون لها، ولقد حصلنا على نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلي للقوانين السارية من قبل، بل بتحريفها في بساطة، وبوضع تفسيرات لها لم يقصد إليها مشترعوها.

وقد صارت هذه النتائج أولاً ظاهرة بما تحقق من أن تفسيراتنا قد غطت على المعنى الحقيقي، ثم مسختها تفسيرات غامضة إلى حد أنه استحال على الحكومة أن توضح مثل هذه المجموعة الغامضة من القوانين.

ومن هنا قام مذهب عدم التمسك بحرفية القانون، بل الحكم بالضمير، ومما يختلف فيه أن تستطيع الأمم النهوض بأسلحتها ضدنا إذا اكتشفت خططنا قبل الأوان، وتلافياً لهذا نستطيع أن نعتمد على القذف في ميدان العمل بقوة رهيبة سوف تملأ ايضاً قلوب أشجع الرجال هولاً ورعباً. وعندئذ ستقام في كل المدن الخطوط الحديدية المختصة بالعواصم، والطرقات الممتدة تحت الأرض. ومن هذه الأنفاق الخفية سنفجر ونسف كل مدن العالم، ومعها أنظمتها وسجلاتها جميعاً.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع خولان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول العاشر
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الحادي عشر
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثاني عشر
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البرتوكول الثامن
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول السابع
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول السادس
خولان برس
المزيد >>