آخر تحديث: 09:41 مساءً -الجمعة 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2017
الجمعة 24 نوفمبر-تشرين الثاني 2017 : 5 - ربيع الأول - 1439 هـ
آخر الأخبار :
تحذيرات من خطورة استمرار توفر بيئة ملائمة لتكاثر الجراد في مناطق السهل التهاميبعد تحقيق أفضل مركز له منذ 2010م.. المنتخب الوطني لكرة القدم يتراجع للمركز 121 في التصنيف العالمي لنوفمبراليمن وسوريا من البلدان التي اختفت فيها الأضواء ليلا بسبب الحروب.. الليل "يختفي" في العديد من دول العالمفي الولايات المتحدة: قطع رأس رجل وانتزاع قلبه في حديقة قرب العاصمة الأمريكيةالسعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولارالسعودية والإمارات تُدرجان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ضمن قائمة إرهابيةانهيار مئذنة مسجد في المغرب ومقتل 41 شخصًا.. في مثل هذا اليوم.. 5 ربيع الأولتوقيع اتفاق في جدة بشأن حرب اليمن.. وكوريا الشمالية تقصف الجنوبية بـ 200 قذيفة وتوقيع المبادرة الخليجية وهدم جدار برلين.. حدث في مثل هذا اليومزلزال بقوة 4.6 درجات على بعد 71 كم من سواحل المهرةفلسطين: جيش الإحتلال الإسرائيلي يستولي على مجوهرات وأموال في رام الله
خولان برس
طباعة المقال طباعة المقال
خولان برس
الماسونية..
الصهيونية
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الرابع والعشرون .. الأخير
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثالث والعشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثاني والعشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الحادي والعشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول العشرون
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول التاسع عشر
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثامن عشر
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول السابع عشر

بحث

  
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الثاني
بقلم/ خولان برس
نشر منذ: 5 أشهر و 23 يوماً
الأربعاء 31 مايو 2017 11:30 م

البرتوكول الثاني:
يلزم لغرضنا أن لا تحدث أي تغييرات أقليمية عقب الحروب، فبدون التعديلات الإقليمية ستتحول الحروب إلى سباق اقتصادي، وعندئذ تتبين الأمم تفوقنا في المساعدة التي سنقدمها، وان اطراد الأمور هكذا سيضع الجانبين كليهما تحت رحمة وكلائنا الدوليين ذوي ملايين العيون الذين يملكون وسائل غير محدودة على الإطلاق. وعندئذ ستكتسح حقوقنا الدولية كل قوانين العالم، وسنحكم البلاد بالأسلوب ذاته الذي تحكم به الحكومات الفردية رعاياها.

وسنختار من بين العامة رؤساء اداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم ، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصاً على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة. وهؤلاء الرجال ـ كما علمتهم من قبل ـ قد درسوا علم الحكم من خططنا السياسية، ومن تجربة التاريخ، ومن ملاحظة الأحداث الجارية . والأمميون (غير اليهود) لا ينتفعون بالملاحظات التاريخية المستمرة بل يتبعون نسقاً نظرياً من غير تفكير فيما يمكن أن تكون نتائجه. ومن أجل ذلك لسنا في حاجة إلى أن نقيم للأميين وزناً.

دعوهم يتمتعوا ويفرحوا بأنفسهم حتى يلاقوا يومهم، أو دعوهم يعيشوا في أحلامهم بملذات وملاه جديدة، أو يعيشوا في ذكرياتهم للأحلام الماضية. دعوهم يعتقدوا أن هذه القوانين النظرية التي اوحينا اليهم بها انما لها القدر الأسمى من اجلهم. وبتقييد انظارهم إلى هذا الموضوع، وبمساعدة صحافتنا نزيد ثقتهم العمياء بهذه القوانين زيادة مطردة. ان الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها، وستأخذ جزافاً في مزالة المعرفة التي حصلتها من العلم الذي قدمه إليها وكلاؤنا رغبة في تربية عقولنا حسب الاتجاه الذي توخيناه.

لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء. ولاحظوا هنا ان نجاح دارون Darwin وماركسMarx ونيتشه Nietsche وقد رتبناه من قبل. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد. ولكي نتجنب ارتكاب الأخطاء في سياستنا وعملنا الاداري، يتحتم علينا أن ندرس ونعي في أذهاننا الخط الحالي من الرأي، وهو اخلاق الأمة وميولها. ونجاح نظريتنا هو في موافقتها لأمزجة الأمم التي نتصل بها، وهي لا يمكن أن تكون ناجحة إذا كانت ممارستها العملية غير مؤسسة على تجربة الماضي مقترنة بملاحظات الحاضر.

ان الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس. فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور، وتعلن شكاوي الشاكين، وتولد الضجر احياناً بين الغوغاء. وان تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة، فسقطت في أيدينا، ومن خلال الصحافة احرزنا نفوذاً، وبقينا نحن وراء الستار، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب، ولو أن ذلك كلفنا أنهاراً من الدم. فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً من الأمميين (غير اليهود) أمام الله.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع خولان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البرتوكول الثالث
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الرابع
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الخامس
خولان برس
خولان برس
بروتوكولات حكماء صهيون.. البروتوكول الأول
خولان برس
د. خالد نشوان
ليس كل ما ينشر حقيقة
د. خالد نشوان
عبدالباري عطوان
أين انتهت "عاصفة الحزم" بعد عامين من اطلاقها؟
عبدالباري عطوان
المزيد >>