آخر تحديث: 09:45 مساءً -الأحد 09 ديسمبر-كانون الأول 2018
الأحد 09 ديسمبر-كانون الأول 2018 : 1 - ربيع الثاني - 1440 هـ
نجيب العنسي
طباعة المقال طباعة المقال
بحث

  
مواجهة العدوان.. ما بين حقائق الميدان وأكاذيب الإعلام
بقلم/ نجيب العنسي
نشر منذ: 3 سنوات و 3 أشهر و 3 أيام
الأحد 06 سبتمبر-أيلول 2015 12:48 ص

ما يقوم به الجيش اليمني واللجان الشعبية المساندة له في مواجهة العدوان يكاد يشبه الملاحم الأسطورية باعتراف القاصي والداني، وما استطاع تحقيقه يعد معجزة في نظر خبراء العلوم العسكرية وقاعدة موازين القوى التي ركن إليها العدوان.

فالجيش ومعه المقاتلون من أبناء الشعب يواجه بإمكاناته المتواضعة ترسانة هائلة من السلاح الحديث تنهال عليه جواً وبحراً وبراً وعلى مدار الساعة، بينما لا يمتلك مقاتلونا أي غطاء جوي ولا أقمار صناعية كالتي استأجرها العدو لترصد التحركات وتحدد الأهداف إلى جانب طائرات الاستطلاع وعملاء الداخل.

كما أن المقاتل اليمني يواجه مجموعة من الدول الغنية، وفوق ذلك استعانت بلفيف من المرتزقة يقاتلون إلى جانبها، ولم تكتف دول العدوان بما لديها من إمكانات لا محدودة بل صارت تستجدي الدعم اللوجستي من هنا وهناك.

وبرغم كل هذا التكالب وتلك الإمكانات عجزت أن تفت في عضد المقاتل اليمني أو توهن من عزمه أو تستنفذ صبره.

والمذهل أن الجيش واللجان الشعبية لم تكتف بالصمود وإبطال مخططات العدو بل تعدى ذلك إلى إلحاق الخسائر الكبيرة بالغازي.

أما ما فعله ويفعله العدوان من جرائم تمثلت في قتل المواطنين وتدمير البنى التحتية لليمن فهذا لا يعد نصراً بل إن هذا لا يحقق له هدفاً من تلك التي شن حربه من أجلها.. بل إن ما يفعله خسارة في القيم وجرائم لابد أن تستيقظ الإنسانية يوماً فتحاسبه عليها.

وليس للعدو ما يتباهى به سوى آلة إعلامية تحقق له انتصارات وهمية وجيش من المرجفين يروجون لأكاذيبه، فإذا قصفت مدرسة قالوا إنها كانت مصنعاً للسلاح وإذا أحرقوا منازلاً للسكان وأحرقوا بصواريخهم جثت الأطفال والنساء ادعوا أنه معسكر وإن قام أحد الإرهابيين بذبح شخص أو تفجير مسجد هللوا لذلك وصرخوا لقد انتصرت المقاومة، ومن يطلقون عليهم مقاومة نعلم جميعاً كيف تكونت ومن تقاتل ولأجل من وأي أعلام ورايات ترفعها، وقد شاهد اليمنيون والعالم أفعالها التي كشفت ما حاولت أن تخفيه تحت غطاء التسمية الشفاف.

فالإرهاب يظل إرهاباً حتى لو أطلقنا عليه اسم المقاومة وعصابات القاعدة لن تكون أكثر من خليط من المجرمين حتى لو أطلقنا عليهم أسماء الملائكة.

أما الجيش اليمني ولجانه الشعبية فانتصاراتهم حقيقية مهما حاول إعلام العدوان نكرانها، ورحم الله البردوني حين قال: أنا لست مذياع الخليج برقع البالي بأبلى أغبى الكلام هو الذي يبدى أوان الجد هزلا.

تعليقات:
الإخوة / متصفحي موقع خولان برس نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز ??? ??????? حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
عودة إلى مقالات
مقالات
عبدالكريم المدى
ماذا لو صحّ إن الجيش والحوثيين يمتلكون قدرات صاروخية من نوع موسودان الباليستية
عبدالكريم المدى
عادل الأمين
عاصفة الحزم وساحرات ماكبث وانضمام السودان فيها
عادل الأمين
عبدالباري عطوان
هذه هي اليمن، ومن لم يقرأ تاريخها جيدا سيصاب بخيبة امل كبرى !
عبدالباري عطوان
رأفت علي
القات.. أفيون الشعب اليمني
رأفت علي
وكالة أنباء فارس
جيزان مقابل عدن
وكالة أنباء فارس
افتتاحية رأي اليوم
القصف الدموي لطائرات التحالف السعودي يجب أن يتوقف
افتتاحية رأي اليوم
المزيد >>